الجمعة، 4 مارس 2016

القواعد و الجوائز في الإنفاق في آيات سورة البقرة ( ٢٦١ - ٢٧٤ ) 🔹الحلقة الثانية : أولا : القواعد ٢ :


3️⃣ الإنفاق من طيبات المال و تجنب المال الخبيث كأموال الربا أو غيرها من الأموال المحرمة : 
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا 
👈🏽أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ 
ۖ 👈🏿وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ 
تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ )
4️⃣ إخفاء النفقة أو إعلانها حسب الحالة و مناسبة الطريقة لها سرا أو علنا :
( 👈🏻 إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ ۖ 

👈🏽 وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ۚ 
وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ  )

الأربعاء، 2 مارس 2016

القواعد و الجوائز في الإنفاق في آيات سورة البقرة ( ٢٦١ - ٢٧٤ ) 🔹الحلقة الأولى أولا : القواعد ١ :


1️⃣ لا يتبعون ما أنفقوا منا و لا أَذًى : 

المن على من أعطَوْه أو يتبعونه بأذى من قول أو فعل .
ورد النهي عن المن مرتين و عن الأذى ثلاث مرات :
🔺(الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا 
مَنًّا وَلَا أَذًى 
ۙ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ )
🔺( قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى ۗ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ )
🔺 ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَىٰ )
2️⃣ الإنفاق ابتغاء مرضاة الله و عدم المراءاة فيه :
و قد مثَّلَ الله تعالى للمنفق المرائي مثلا فقال :
( ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَىٰ كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ 
👈🏻فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا ۖ لَا يَقْدِرُونَ عَلَىٰ شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا 
ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ )

أما المنفق ابتغاء مرضاة الله فمثله : 

( وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ 
👈🏻كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ ۗ 
وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ )