وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقًا
الكهف[16]
🔷اليقين بالله تعالى جعلهم يأوون إلى الكهف هل كانوا يتوقعون ما سينالهم و هم داخل الكهف ؟
🔸( يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ )
🔸( وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقًا )
🔺ما النتيجة هل تحققت الرحمة و هل توفرت سبل الحياة الكريمة ( مرفقا ) و هم في فجوة من الكهف ؟
🔹 سخر الله لهم الشمس تتحرك حركة تتناسب مع وضعهم في الكهف فهي تتحرك يميناً و يسارا حسب وضعهم في الكهف حتى لا يؤذيهم حرها .
🔹 أرسل عليهم النوم حتى لا يشعرون بجوع و لا خوف
( وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ ۚ)
🔹 وفر لهم الوضع الصحي لا تتأثر أجسادهم بالأرض
(وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ )ۖ
و لأن كلبهم لا يحتاج إلى هذا التقليب بسبب عدم وجود العرق كان وضعه ثابت و ليبقى في مدخل الكهف حارسا لهم ( وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ ۚ )
🔹 حماهم و نصرهم بالرعب فلا يستطيع أحد الاقتراب
منهم ( لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا )
☘الإيمان بالله جعلهم يتخذون الأسباب المتوفرة لديهم ( الإيواء إلى كهف في وسط جبل ) .
☘ و اليقين بالله جعلهم لا يكترثون بما سيحدث ليقينهم أن كل شيء بيد الله
سعيد بن عامر العيسري
١٧ من جمادى الأولى ١٤٣٧ هج
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق