أرشيف المدونة الإلكترونية
-
◄
2020
(1)
- ◄ 05/17 - 05/24 (1)
-
▼
2016
(34)
- ▼ 10/23 - 10/30 (4)
- ◄ 05/08 - 05/15 (2)
- ◄ 02/28 - 03/06 (2)
- ◄ 01/24 - 01/31 (4)
- ◄ 01/17 - 01/24 (7)
من هو سعيد العيسري
الثلاثاء، 25 أكتوبر 2016
التربية على الحرية ( ٣ )
التربية على الحرية ( ٢ )
التربية على الحرية ( ١ )
الشايب و العجوز
السبت، 11 يونيو 2016
التنافس في ميزان القرآن
الأحد، 29 مايو 2016
كيف نوجه ابناءنا للاستفادة من قصة صاحب الجنتين في اختيار أصدقائه ( الجزء الثاني / ١ ).
الثلاثاء، 24 مايو 2016
كيف نوجه ابناءنا للاستفادة من قصة صاحب الجنتين في اختيار أصدقائه .
السبت، 14 مايو 2016
سبع إشارات تربوية من قصة ذي القرنين مع أصحاب السد
توجيهات في اختيار الصديق نوجه به الأبناء مستمدة من آيات من سورة الكهف
الخميس، 28 أبريل 2016
التعامل مع أخطاء الأبناء من خلال آيات قصة سيدنا موسى عليه السلام مع العبد الصالح
الخميس، 21 أبريل 2016
الدستور التربوي كما جاء في قصة سيدنا موسى مع العبد الصالح
الاثنين، 18 أبريل 2016
مهارة تقديم الطلب
الجمعة، 15 أبريل 2016
المهارة و المعلومة أيهما أهم ؟
السبت، 9 أبريل 2016
بني أحبك ١٦ - قنديلي
الجمعة، 25 مارس 2016
🌹بني أحبك ( ١٤ )
الجمعة، 18 مارس 2016
🌹بني أحبك ( ١٣ )
الجمعة، 4 مارس 2016
القواعد و الجوائز في الإنفاق في آيات سورة البقرة ( ٢٦١ - ٢٧٤ ) 🔹الحلقة الثانية : أولا : القواعد ٢ :
الأربعاء، 2 مارس 2016
القواعد و الجوائز في الإنفاق في آيات سورة البقرة ( ٢٦١ - ٢٧٤ ) 🔹الحلقة الأولى أولا : القواعد ١ :
الخميس، 25 فبراير 2016
اليقين بالله تعالى - من قصة أهل الكهف
الأربعاء، 17 فبراير 2016
بني أحبك ( ١١ )
الأربعاء، 10 فبراير 2016
بني أحبك ( 10) اللقاء العائلي
🌹بني أحبك ( 10)
اللقاء العائلي
🔹استلقى سالم يوما على أريكة له في البيت أغمض عينيه و بدأ يسترجع الشريط .
شريط الذكريات الذي بدأ منذ مرحلة متقدمة من حياة سالم لذلك لبث مدة غير يسيرة على الأريكة و هو مغمض العينين .
☘يقول سالم : كانت رحلة ماتعة قضيتها مع ذكرياتي الجميلة ـ و لو أن بها بعض الذكريات الأليمة ـ لكنها رائعة .
ترى ما الذي ساق سالم إلى هذه الذكريات هل جاءته منقادة أم استدعاها متخيرا .
يبدو أن سالم كان يستدعي شريط ذكرياته كلما دعت الحاجة ليقف عند بعض محطاته يستمد منها الدروس
🔹قال لي سالم يخبرني عما حدث : في هذه المرة استوقفتني حكاية كنت فعلا محتاجا إليها كي أتعلم منها فهي بمثابة درس تطبيقي أطبق ما تعلمته فيه بعد عشرين سنة من تجربته مع أبي .
☘شوقني سالم لهذه الحكاية فأنا مثله أسعى للاطلاع على تجارب الآخرين لكنه لم يحبس أنفاسي كثيرا فقد بدأ بسرد الحكاية سريعا وكنت مستمعا جيدا له .
🔹قال سالم : مما مر علي في شريط ذكرياتي و أنا مستلقيا على أريكة البيت موقف من مواقف حياتي الجميلة كنت يوما عائدا من المدرسة و الجوع يقرصني و كان الطعام موضوعا في المطبخ على الطباخة بعيدا عن المائدة فأردت أن أهجم على ذلك الأرز و المرق من شدة إحساسي بالجوع فتناولت صحنا بغية أخذ حصتي من الغداء فنادتني أمي قبل أن أكشف عن الرز الشهي في حلته قائلة : ماذا تريد أن تفعل يا سالم ؟
قلت : إني جائع جدا يا أمي .
قالت :أويرضيك أن تدخل لقمة في فمك قبل أن يصل أبوك ؟ أنا مقدرة حالك الذي أنت عليه .. لكن لم لا تسكت جوعتك بشيء من التمر و الفاكهة ثم تنعم باللقاء مع أسرتك على الغداء فتضرب بذلك عصفورين بحجر واحد ؟
فرحت بلقاء أبي وتناولت الغداء مع أسرتي ـ و أسررت في نفسي الشكر لأمي على اقتراحها و بعد الغداء بحت لها بالثناء و الشكر ـ و فاجأني أبي بالدعوة للقاء آخر للأسرة سماه الاجتماع .
☘قال أبي : نريد أن نجتمع اليوم بعد صلاة المغرب مباشرة اجتماعا عائليا لأجل مشروع صيانة المنزل اجمعوا أفكاركم في أمرين : ما هي المرافق التي تحتاج إلى صيانة في بيتنا ؟
و ما هي المرافق الأهم ولماذا هي أهم ؟ سنناقش هذين الأمرين في الاجتماع و سنتفق على وضع جدول حسب الأولويات للمرافق التي تحتاج إلى صيانة في بيتنا ؟
☘قام الاجتماع و كنت و إخوتي أعضاء فاعلين فيه يرد إلينا أبوانا الرأي في جملة من الأمور التي يروا أنها تناسب أعمارنا و معرفتنا .
☘يقول سالم : قبل أن يطبق أبي معنا اجتماعات العائلة ما كنت أفقه لمصطلح ( اجتماع ) معنى و لا أعرف ماذا تعني كلمة ( رأي ) و لا كلمة ( أفكار ) لكن أمي و أبي دربانا على هذا كله تدريبا عمليا منذ نعومة أظفارنا .
🌹كنت معجبا جدا بأسرة سالم على هذا الإجراء التربوي الرفيع الذي تتبعه خاصة أن الأطفال كانوا أعضاء دائمين في هذا الاجتماع الدوري و أن ما يسمى بحرية التعبير عن الرأي كانت حاضرة بقوة في عائلة سالم .
☘قلت لسالم دعني يا سالم أنا أستلقي في الأريكة هذه المرة بعد عودتي للبيت لعلي أجمع بعضا من فوائد هذه اللقاءات العائلية الرسمية .
عدت في المساء قاصدا أريكة بيتي ـ لعلها هي التي توفر الجو مناسبا لاستدعاء الدروس - و بدأت أعدد :
مرت علي زوجتي و أنا أتمتم : الاجتماع العائلي .. الاجتماع العائلي .. الاجتماع العائلي فوقفت عند رأسي تستمع و لم أنتبه لوجودها لاستغراقي في فوائد الاجتماع العائلي إلى نبهني سؤالها أهذه كلها فوائد للاجتماع العائلي ؟ !!!
قلت : نعم و ما لم أذكره أكثر من ذلك بكثير .
قالت : إذا لن نترك هذه الاجتماعات بعد اليوم بل أحث جميع الأسر على اتباع هذا النهج القويم .
كتبه سعيد بن عامر بن سيف العيسري
من كتاب ( بني أحبك) قيد التأليف
غرة جمادى الأولى ١٤٣٧هج
١٠ من فبراير ٢٠١٦ م
إبراء
🌹زيارتكم لمدونة سعيد العيسري على الرابط التالي تساعدنا على تقديم خدماتنا لمجتمعاتنا : http://abusafiyah123.blogspot.com/?m=1
الخميس، 4 فبراير 2016
🌹بني أحبك ( 9 ) اسمي جميل
🔸يتراءى لي ذلك الطفل ذو العاشرة في غرفة الصف الخامس الابتدائي في مدرستي التي كنت أدرس فيها قبل عشرين سنة و ما كان للذاكرة أن تنساه مع أنه ليس من الطلاب المتميزين بمستواهم الرفيع و لم يكن من المشاغبين الذين اشتهروا لكثرة مرورهم على غرفة المدير بل كان طفلا وديعا لا يسمع له صوت و لا يرى له أثر من فوضى .
🔹إذا ما الذي جعل طفلا كهذا يقبع في ذاكرتي طول هذه السنين ؟
🔸كنت دائما ما أتساءل لكني أصدقكم القول أن الشفقة التي في قلبي على ذلك الطفل ـ و هو شاب الآن أسأل الله أن يكون كذلك و أن يكون على خير ما يرام ـ هي التي حفرت صورته في الذاكرة بل حفرت قصته و اسمه .
🔺لا تسألني عن اسمه لأني لن أبوح به فليس هذا مهم عندي ـ مع أن المقال يدور حوله ـ و لك أن تسألني عن قصته لأن فيها العبرة و فيها الفائدة .
🔹قصته بدأت في اليوم الأول من ولادته عندما تنفس جرعته الأولى من نسيم هذه الحياة عندما كان يبكي بعد خروجه من بطن أمه و الناس حوله يضحكون سرورا .
🔹قصته بدأت عندما انطلق أبوه لمكتب تسجيل شهادات الميلاد و اتخذ قراره هناك ليسجل اسم الوليد رسميا في شهادة مختومة و موقعة يحملها طول حياته لتثبت للعالم من حوله أن اسمه فلان بن فلان الفلاني حيث كان محل استغراب بل قد يصل إلى الاستنكار من قبل الموظف في مكتب شهادات الميلاد.
🔸قصته بدأت عندما أرسل الخبر عبر اتصالاته الهاتفية من الهاتف الثابت في منزله بأهله و أصحابه يخبرهم الخبر السعيد فيباركوا له الحدث السعيد و لكنه يضع علامة استفهام كبيرة أمامهم عندما يخبرهم باسم هذا المولود الجديد .
🔹أحداث القصة تسارعت و وصلت عقدتها عندما قرع جرس طابور الصباح في اليوم الأول من العام الدراسي الذي سيحل فيه ( .... ) ضيفا جديدا على المدرسة بالصف الأول الابتدائي ذلك اليوم الذي بدأ الطلاب فيه عامهم الدراسي الجديد و رحلة الحياة العلمية .
🔸دخل المعلم و سأل التلاميذ عن أسمائهم قام كل طالب يعرف بنفسه و المعلم يحييهم و يرحب بهم إلى أن جاء دور صاحبنا و نطق اسمه فانفلت الطلاب ضاحكين وسط دهشة من المعلم من تصرفات تلاميذه الصغار .
🔸حاول المعلم صرف انتباههم عن الاسم و يحبب الاسم إلى صاحبه و لكن الإحساس بخطيئة الاسم غير العادي تتجدد في كل مرة يسأل طفلنا عن اسمه من قبل أي شخص جديد إلى أن أصبح الاسم بالنسبة له شؤم يحاول التخلص منه و لكن يشعر بالعجز فالأمر ليس إليه و إنما إلى أبيه الذي يملك الحق في تسميته أو تغييره إن شاء .
🔹عندما وصل الطفل في الصف الخامس كان الولد يخاف من أي سؤال يسأل إياه لأن عقدة السؤال الأول ـ ما اسمك ؟ ـ الذي قهقه الزملاء إثر جوابه امتدت حتى تعمقت و استقرت في عقله و لحم و دمه حتى أصبح يخاف من الإجابة من أي إجابة لأي سؤال فقهقهات زملائه لا يزال صداها يتردد في أذنه فتثبطه عن الإجابة فيخلد إلى الأرض .
🍂عزيزي أبا ( ..... ) ضع بين هذين القوسين اسما جميلا فسينادى به ولدك طول عمره و ستنادى به أنت كذلك عندما تنادى بكنيتك .
🍂أخي الحبيب الاسم ليس مجرد علامة كما يقولون بل هو جزء من شخصية ابنك فأسعده باسم جميل لشخصية قوية بإذن الله .
🍂يا من أكرمك الله بتسمية ابنك باسم جميل زده شرفا و تكريما بكنية جميلة و البنت و الولد سواء في ذلك و لنا في رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قدوة حسنة كان يغير الأسماء غير المناسبة و يكني الأولاد الصغار و يلقب أصحابه بأجمل الألقاب .
🌿كتبه : سعيد بن عامر بن سيف العيسري
من كتاب ( بني أحبك ) قيد التأليف
الخميس 25 من ربيع الآخر 1437هـ
4 / 2 / 2016م
إبـــــــــــراء